العيني

74

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

أدركت ثأر صلاح الدين إذ عصيت * عنه لسر طواه الله في الكتب وفي هذين البيتين إشارة إلى أن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب لما نازل عكا وحاصرها طمع في أخذها لأنه كان وقف على كتاب يذكر فيه أن السلطان صلاح الدين يفتح عكا ويخربها ولا تعمر بعده ، فنزل عليها وحاصرها وتسلمها يوم الجمعة في شهر جمادى الأولى من سنة . . . ورحل عنها بعد ما صارت في ملكه وقصد أن يخربها ، فحصل له عارض وأقامت أياما قليلة ورجعت الإفرنج إليها وأخذوها ، فصارت في أيديهم ، ثم أخذها صلاح الدين الملك الأشرف وأخربها وجعلها دكاً . وأنشد أبي غانم بيتين عند فتح عكا في هذا المعنى وهما : مليكان قد لقبا بالصلاح * فهذا خليل وهذا يوسف